تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع الأسرار ومنبع الأنوار — صفحة 5

مساهمون:

ص٥
وقواعدهم ، وعلموا حسن « مجموعيّتى » بتحصيل قوانين الفرقتين وعقائدهم . ( 6 ) لانّى من عنفوان الشباب ، بل من أيّام الطفوليّة إلى يومنا هذا الذي هو أيّام الكهولة ، بعناية الله تعالى وحسن توفيقه ، كنت ( مجدّا ) في تحصيل عقائد أجدادي الطَّاهرين الذين هم الائمّة المعصومون - عليهم السّلام - وطريقتهم ، بحسب الظاهر - التي هي الشريعة المخصوصة بطائفة الشيعة « 1 » الاماميّة من أهل الفرق « 2 » الاسلاميّة ، وبحسب الباطن - التي هي الحقيقة المخصوصة بالطائفة الصوفيّة من أرباب التوحيد وأهل الله تعالى - والتوفيق بينهما ، ومطابقة كلّ واحد منهما بالآخر ، حتّى تحقّقت حقّيّة الطرفين ، وعرفت حقيقة القاعدتين ، وطابقت بينهما « حذو النعل بالنعل « 3 » والقذّة بالقذّة » ، وصرت كما صرت جامعا بين الشريعة والحقيقة ، حاويا بين الظاهر والباطن ، واصلا ( إلى ) مقام الاستقامة والتمكين ، قائلا قول من كان مثلي من أرباب اليقين وأهل التحقيق « الْحَمْدُ لِلَّه « 4 » الَّذِي هَدانا لِهذا وما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لا أَنْ هَدانَا الله . » شعر « 5 » :
كانت لقلبي أهواء مفرّقة فاستجمعت مذ رأتك العين أهوائى « 6 » فصار يحسدني من كنت أحسده وصرت مولى الورى مذ صرت مولائى !
هامش
« 1 » بطائفة الشيعة : بالطائفة الشيعة MF « 2 » الفرق F : فرق M « 3 » بالنعل M : بالبغل F « 4 » الحمد للَّه . . : سورهء 7 ( الأعراف ) آيهء 41 « 5 » شعر M - : F « 6 » أهوائى F : هوائى M