( فاتحة الكتاب )
بسم الله الرّحمن الرّحيم
( 1 ) الحمد لله الذي كشف عن جماله المطلق حجاب الجلال المسمّى بالكثرة ، وخلَّص عباده المخلصين « 1 » بنور وحدته الذاتية عن ظلمات رؤية الغير في مقام التفرقة ، حتى خرجوا عن دركات السبل المتفرّقة من الحلول والإلحاد والكفر والزندقة ، ونطقوا في توحيده الألوهىّ والوجودىّ بعد خلاصهم عن الشرك الجلىّ والخفىّ في عالم الوحدة ، ووصلوا في مراتب الحضرات الإلهيّة والكونيّة إلى أعلى الحضرة ، وشاهدوا بعينه على ما ينبغي عين ذاته المطلقة .
( 2 ) وصلاته الكاملة على نبيّه ، الأكمل منهم في الشرف والرتبة ، الذي هو السبب لظهور الموجودات إلى الفعل « 2 » من القوّة ، المخصوص بالمقام المحمود ولواء الحمد من حين « 3 » الفطرة ، المنعوت بالبرزخ « 4 » الجامع ، المبعوث إلى « 5 » خير أمّة « 6 » . وعلى « الباب « 7 » الأعظم » ، والمحلّ « 8 » الراجح ، « المولود جوف الكعبة » الذي له مرتبة أن يعيّن « 9 » نفسه « 10 » تحت « الباء بالنقطة » . وعلى آله وأصحابه وأهل « 11 » بيته ، أهل بيت
هامش
« 1 » المخلصين F : الخلصين M
« 2 » الفعل M : العقل F
« 3 » حين M : يوم F
« 4 » بالبرزخ : بالبورخ F لبرزخ M
« 5 » 13 إلى F : على M
« 6 » أمة : الأمة MF
« 7 » الباب F : باب M
« 8 » والمحل M : والمحك F
« 9 » يعين F : يتعين M
« 10 » نفسه M : تعينه F
« 11 » أهل F - : M