أذاك أَمْ خاضِبٌ بالسِّيّ مَرْتَعُهُ * أَبو ثلاثينَ أمسى وهو مُنْقَلِبُ
شَخْتُ الجُزارةِ مِثْلُ البيتِ سائرهُ * مِنْ المُسُوحِ خِدَبٌّ شَوْقَبٌ خَشِبُ
كَأَنَّ رِجْلَيْهِ مِسماكانِ من عُشَرٍ * صَقْبَانِ لم يتقشّرْ عَنْهُما النَّجَبُ
أَلْهَاهُ آءٌ وَتَنُّومٌ وَعُقْبَتُهُ * من لائحِ المَروِ والمرعى له عُقَبُ
فَظَلّ مُخْتَضِعاً يَبْدو فَنُنْكِره * حيناً وَيَزْمُرُ أحياناً فَيُنْتَسَبُ
كَأَنّهُ حَبَشيٌّ في خَمَائِلِهِ * أَوْ مِنْ مَعَاشِرَ في آذانها الخُرَبُ
أَوْ مُقْحَمٌ أَضْعَفَ الإِبطانَ حَادِجُهُ * بِالأمْسِ واستأَخَرَ العِدلانِ والقَتَبُ
جمهرة أشعار العرب — صفحة 348
مساهمون: محمد بن أبي الخطاب القرشي
ص٣٤٨