نَحْنُ بَنُو الحَرْبِ حِينَ تَشْتَجِرُ ال * حَرْبُ إذا ما يَهَابُهَا الكُشَفُ
أَبْنَاءُ حَرْبِ الحُرُوبِ ضَرّسَنا * أَبْكَارُها والعَوَأنُ والشُّرُفُ
ما مثلُ قَوْمِي قومٌ إذا غَضِبُوا * عِنْدَ قِرَاعِ الحُرُوبِ تَنْصَرِفُ
يَمْشُونَ مَشْيَ الأُسُودِ في رَهْجِ ال * موْتِ إلَيْهِ وَكُلّهُمْ لَهَفُ
أَبْلِغْ بني جُحجَبَى فقد لَقِحَتْ * حَرْبٌ عَوانٌ فهل لَكُمْ سَدَفُ
يَمْشُونَ فيها إذا لَقَيْتَهُمُ * خَوادِراً والرّمَاحُ تَخْتَلِفُ
إنّ سَمِيراً عَبْدٌ بَغَى بَطَراً * فَأَدْرَكَتْهُ المَنِيّةُ التَّلِفُ
قد فَرّقَ اللَّهُ بَيْنَ أَمْرِكُمُ * في كُلّ صَرْفٍ فَكَيْفَ يأْتَلِفُ
نَمْنَعُ ما عِنْدَنَا بِهِزَّتِنا * والضّيْمَ نَأْبَى وكُلُّنا أَنِفُ
جمهرة أشعار العرب — صفحة 226
مساهمون: محمد بن أبي الخطاب القرشي
ص٢٢٦