فَلَوْ شَاءَ رَبيّ كنتُ قَيسَ بنَ خالِدٍ * ولو شاءَ رَبيّ كنتُ عَمرَو بنَ مَرْثدٍ
فأُلفيتُ ذا مالٍ كَثيرٍ وعادَني * بَنُونَ كِرامٌ سادَةٌ لِمُسَوَّدِ
أَنا الرَّجلُ الضَّربُ الذي تَعرِفُونَهُ * خَشاشٌ كَرَأسِ الحَيّةِ المُتَوَقِّدِ
حُسامٍ ! إذا ما قُمتُ مُنتَصِراً بهِ * كَفَى العَودَ منهُ البَدءُ ليس بِمعضَدِ
أخي ثِقَةٍ لا يَنثَني عَنْ ضَريبَةٍ * إذا قيلَ مَهلاً قالَ حاجزُهُ : قَدِي
إذا ابْتَدَرَ القَوْمُ السّلاحَ وَجَدْتني * مَنيعاً إذا بَلَّتْ بِقائِمِهِ يَدي
وبَرْكٍ هُجُودٍ قد أَثَارَتْ مَخَافتي * بَوَاديهَا أَمشي بعَضْبٍ مُجَرَّدِ
فَمَرّتْ كَهاةٌ ذاتُ خَيفٍ جُلالَةٌ * عَقيلَةُ شَيخٍ كالوَبِيلِ يَلَنْدَدِ
يَقُولُ وقَد تَرَّ الوَظيفُ وساقُها : * أَلَستَ تَرى أن قَدْ أَتَيْتَ بمُؤيِدِ
وقال : أَلا ماذا تَرَونَ بشارِبٍ * شَديدٍ عَلينا بَغيُهُ مُتَعمِّدِ
جمهرة أشعار العرب — صفحة 158
مساهمون: محمد بن أبي الخطاب القرشي
ص١٥٨