جَنُوحٌ دِفاقٌ عَنْدَلٌ ثُمّ أُفْرِعَتْ * لَهَا كَتِفاها في مُعالىً مُصَعَّدِ
أُمِرّتْ يَداها فَتلَ شَزْرٍ وأُجنِحَتْ * لَهَا عَضُداها في سَقيفٍ مُسَنَّدِ
كأَنّ عُلُوبَ النِّسْعِ في دَأياتِها * مَوارِدُ مِنْ خَلقاءَ في ظَهرِ قَرْدَدِ
تَلاقَى وأَحياناً تَبينُ كأنّها * بَنائِقُ غُرٌّ في قَميصٍ مُقَدَّدِ
وَأَتْلَعُ نَهَّاضٌ إذا صَعّدَتْ بِهِ * كسُكّانِ بُوصيّ بدِجلَةَ مُصعِدِ
وَخَدٌّ كَقِرْطَاسِ الشّامي ومِشفَرٌ * كَسِبتِ اليَماني قَدُّهُ لمْ يُجَرَّدِ
وعَينانِ كالمَاوِيّتَينِ استَكَنَّتَا * بكَهْفَيْ حِجَاجَيْ صَخْرَةٍ قَلتِ مَوْرِدِ
جمهرة أشعار العرب — صفحة 152
مساهمون: محمد بن أبي الخطاب القرشي
ص١٥٢