وَتَبسِمُ عَنْ أَلْمى كَأَنَّ مُنَوَّراً * تَخَلَّلَ حُرَّ الرّملِ دِعصٍ لهُ نَدِ
سَقَتْهُ إياهُ الشّمسَ إلاّ لِثاتِهِ * أُسِفّ ولم تَكْدِمْ عَلَيهِ بِإِثْمِدِ
وَوَجهٌ كَأَنَّ الشّمسَ حَلَّتْ رِدَاءَها * عَلَيْهِ نَقيُّ اللِّونِ لَمْ يَتَخَدّدِ
وَإنيّ لأُمضِي الهَمّ عِنْدَ احْتِضارِهِ * بِهَوجَاءَ مِرقالٍ تَرُوحُ وَتَغْتَدِي
أَمُونٍ كأَلواحِ الإِرَانِ نَسَأْتُها * على لاحِبٍ كَأَنّهُ ظَهْرُ بُرْجُدِ
جَمالِيَّةٍ وَجَناءَ تَردي كَأَنَّها * سَفَنَّجَةٌ تَبري لأَزْعَرَ أَرْبَدِ
تُباري عِتاقاً ناجِياتٍ وَأَتبَعَتْ * وظيفاً وَظيفاً فَوقَ مَوْرٍ مُعَبَّدِ
تربعت القفين في الشول ترتعي * حدائق مولي الأسرة أغيد
جمهرة أشعار العرب — صفحة 150
مساهمون: محمد بن أبي الخطاب القرشي
ص١٥٠