تَرانا بارِزِينَ وكلُّ حيٍ * قَدِ اتَّخَذَوا مَخَافَتَنا قَرِينَا
كَأَنّا والسّيُوفُ مُسَلَّلاتٌ * وَلَدْنا النّاسَ طُرّاً أَجمَعِينَا
مَلأْنا البَرَّ حتى ضاقَ عَنّا * كَذاك البَحرَ نَملَؤهُ سَفِينَا
إذا بَلَغَ الفِطَامَ لَنا رَضيعٌ * تَخِرُّ لَهُ الجَبابرُ ساجِدينَا
لَنَا الدُّنيا وَمَنْ أَضحَى عَلَيها * ونَبطِشُ حينَ نَبطِشُ قَادِرِينَا
تَنادَى المُصعَبانِ وآلُ بَكْرٍ * ونادَوا يا لَكِندَةَ أَجْمَعِينَا
فإنْ نَغْلِبْ فغَلاَّبُونَ قِدْماً * وَإنْ نُغلَبْ فَغَيْرُ مُغَلَّبينَا
جمهرة أشعار العرب — صفحة 148
مساهمون: محمد بن أبي الخطاب القرشي
ص١٤٨