مِنْ نَواصي دَوْدَانَ إذْ حَضرَ البأْ * سُ وذُبْيَانَ والهِجَانِ العَوالي
ثُمّ وَاصَلْتَ غَزْوَةً بِرَبيعٍ * حِينَ صَرّفْتَ حالةً عن حالِ
رُبَّ رَفدٍ هَرَقَتْهُ ذَلكَ اليَو * مَ وَأَسْرَى من مَعْشَرٍ ضلاّلِ
وَشُيُوخٍ حَرْبَى بِشَطّيْ أَرِيكٍ * وَنِساءٍ كَأَنّهُنّ السَّعالي
وَشَريكَينِ في كَثيرٍ مِنَ المَا * لِ وكَانَا مُحَالِفَيْ إقلالِ
قَسَمَا الطّارِفَ التّليدَ منَ الغُن * مِ فآبَا كِلاهُمَا ذو مَالِ
وَلَقَدْ شُنّتِ الحُرُوبُ فَمَا غُمّرْ * تَ منها إذْ قَلَّصَتْ عَنْ حِيالِ
هَؤُلاءِ ثمّ هَؤلَئكَ أَعْطَيْ * تَ نِعالاً مَحْذُوّةً بِمِثَالِ
وَأَرَى مَنْ عَصَاكَ أَصْبَحَ مَحْرُو * باً وَكَعْبُ الذي يُطِيعُكَ عالي
وَبِمثْلِ الذي جَمَعْتَ مِنَ العُدَّ * ةِ تُنْفى حُكُومَةُ الجُهّالِ
جمهرة أشعار العرب — صفحة 125
مساهمون: محمد بن أبي الخطاب القرشي
ص١٢٥