وَدُرُوعاً مِنْ نَسْجِ دَاوُدَ في الحَرْ * بِ وُسُوقاً يُحْمَلْنَ فَوْقَ الجمَالِ
لَمْ يُنَشَّرْنَ للصَّديِقِ ولَكِنْ * لِقِتَالِ العَدوِّ يَوْمَ القِتَالِ
كُلَّ يَوْمٍ يَسُوقُ خَيلاً إلى خَيْ * لٍ دِرَاكاً غَدَاةَ غِبِّ الصِّيالِ
لامرئٍ يَجْمَعُ الأدَاةَ لِرَيْبِ الدّ * هْرِ لاَ مُسْنِدٍ ولاَ زمَّالِ
هُوَ دَانَ الرَّبَابَ إذْ كَرِهُوا الدِّيْ * نَ دِرَاكاً بِغَزْوَةٍ واحْتِيَالِ
فَخْمَةٌ يَرْجَعُ المُضافُ إلَيْها * وَرِعالٌ مَوْصُولَةٌ بِرِعَالِ
تُخْرِجُ الشّيْخَ من بَنِيهِ وَتُلْوِي * بِسَوامِ المِعْزَابَةِ المِحْلاَلِ
ثمّ دَانَتْ بَعْدُ الرِّبابُ وَكَانَتْ * كَعَذَابٍ عُقُوبَةُ الأقيالِ
عَنّ يَمينٍ وَطُولِ حَبْسٍ وَتجمي * عِ شتاتٍ وَرِحْلَةٍ واحتِمَالِ
جمهرة أشعار العرب — صفحة 124
مساهمون: محمد بن أبي الخطاب القرشي
ص١٢٤