وَظَلِيمَيْن ثُمّ أَيَّهْتُ بِالمُهْ * رِ أُنادي : فداكَ عَمّي وَخَالي
وَظَلَلْنا ما بَيْنَ شاوٍ وذِي قِدْ * رٍ وَسَاقٍ ومُسْمِعٍ مِحْفَالِ
ذَاكَ عَيْشٌ شَهِدْتُهُ ثمّ وَلّى * كُلُّ عَيْشٍ مَصِيرُهُ للزَّوَالِ
جمهرة أشعار العرب — صفحة 128
مساهمون: محمد بن أبي الخطاب القرشي
ص١٢٨