مُلْمِعٌ والِهُ الفُؤَادِ إلى جَحْ * شٍ فَلاهُ عَنْهَا فَبِئْسَ الفَالي
ذو أَذَاةٍ على الخَلِيطِ خَبِيثُ النّف * سِ يَرمي عَدُوَّهُ بالنُّسالِ
غادَرَ الوَحشَ في الغُبَارِ وعادا * ها حَثيثاً لِصُوّةِ الأَدْحَالِ
ذَاكَ شَبّهْتُ نَاقَتي عن يَمينِ الرَّع * نِ بَعْدَ الكَلاَلِ والإِعْمَالِ
وَتَرَاهَا تَشْكُو إليّ وقد صَا * رَتْ طَلِيحاً تُحْذَى صُدورَ النِّعالِ
نَقَبَ الخُفُّ لِلسُّرَى فَتَرَى الأنْ * ساعَ مِنْ حِلِّ سَاعَةٍ وارْتِحَالِ
أَثَّرَتْ في جَآجيءٍ كإرانِ المَيْ * تِ عُولينَ فَوْقَ عُوجٍ رِسَالِ
لاَ تَشَكَّيْ إليّ مِنْ أَلمِ النِّس * عِ وَلاَ مِن حَفىً ولا من كلالِ
فَرْعُ نَبْعٍ يَهْتَزُّ في غُصُنِ المَجْ * دِ غَزيرُ النَّدى شديدُ المِحالِ
عِنْدَهُ البِرُّ والتُّقَى وأَسَى الشَّقِّ * وَحَمْلٌ للمُعْضلاَتِ الثّقالِ
جمهرة أشعار العرب — صفحة 122
مساهمون: محمد بن أبي الخطاب القرشي
ص١٢٢