لمْ تَعَطَّفْ على حُوَارٍ وَلَمْ يَقْ * طَعْ عُبَيْدٌ عُرُوقَها مِنْ خُمالِ
قد تَعَلَّلْتُها على نَكَظِ المَيْ * طِ وَقَدْ خَبَّ لاَمِعَاتُ الآلِ
وإذا ما الظِّلاَلُ خَيفَتْ وكان الشُّرْ * بُ خِمْساً يَرجَوْنَهُ عن ضلالِ
واستُحِثَّ المُغَيِّرُونَ من الرَّكْ * بِ وكانَ النِّطافُ ما في الغَزالي
مَرِحَتْ حُرَّةً كَقَنْطَرَةِ الرّوم * يِّ تَفْريْ الهَجِيرَ بِالإِرْقَالِ
تَقَطَعُ الأَمْعَزَ المُكَوْكِبَ وَخْداً * بِنواجٍ سَرِيعَةِ الإيْغالِ
عَنْتَريسٌ تَعْدو إذا حُرِّكَ السَّوْ * طْ كَعَدْوِ المُصَلْصِلِ الجَوَّالِ
لاَحَهُ الصَّيْفُ والطِّرادُ وإشْفا * قٌ عَلَى صَعْدَةٍ كَقَوْسِ الضَّالِ
جمهرة أشعار العرب — صفحة 121
مساهمون: محمد بن أبي الخطاب القرشي
ص١٢١