سُورَةُ النَّصْرِ
مَدَنيَّةٌ ( 1 ) ، وهِيَ ثَلاثُ آيات .
في حَديثِ أُبيٍّ : " وَمَنْ قَرَأَها فَكَأَنَّمَا شَهِدَ مَعَ محمَّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فَتْحَ مَكَّة " ( 2 ) .
وعنِ الصَّادقِ ( عليه السلام ) : " مَنْ قَرَأَ : ( إِذَا جَآءَ نَصْرُ اللهِ ) في نَافِلَة أو فَريضَة نَصَرَهُ
اللهُ على جميعِ أَعدَائِهِ ، وجاءَ يَوْمَ القيامةِ ومَعَهُ كِتابٌ يَنْطُقُ ، قَد أَخْرَجَهُ اللهُ من
جَوْفِ قَبْرِهِ ، فيه أَمَانٌ مِنْ حَرِّ جَهَنَّمَ ، ومِنَ النَّارِ ، ومِنْ زَفيرِ جَهَنَّمَ ، يَسْمَعُهُ بأُذُنَيْهِ ، فَلاَ
يَمُرُّ على شَيء يَومَ القيامةِ إلاَّ بَشَّرَهُ وأَخْبَرَهُ بكُلِّ خَيْر حتَّى يَدْخُلَ الجَنَّة ويَفتحُ له
في الدُّنْيا من أسبابِ الخَيْر ولَمْ يخطرْ على قَلبِهِ ( 3 ) " .
بسم الله الرحمن الرحيم
( إِذَا جَآءَ نَصْرُ اللَّهِ وَا لْفَتْحُ ( 1 ) وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ
هامش
( 1 ) قال الشيخ الطوسي في التبيان : ج 10 ص 424 : مدنيّة في قول ابن عباس والضحاك ، وهي
ثلاث آيات بلا خلاف .
وفي الكشّاف : ج 4 ص 810 : نزلت بمنى في حجة الوداع ، فتعدّ مدنيّة ، وهي آخر ما نزل
من السور ، وآياتها ( 3 ) ، نزلت بعد التوبة .
( 2 ) رواه الزمخشري في الكشّاف : ج 4 ص 813 مرسلاً .
( 3 ) ثواب الأعمال للصدوق : ص 155 ، وفيه " جسر جهنّم " بدل " حرّ جهنّم " ، وزاد بعد قوله :
" أسباب الخير " : " ما لم يتمنّ " .