( لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِىَ دِينِ ) لَكُم شِرْكُكُمْ وَلي تَوحِيدِي ، والمعنى : أَنِّي مبْعُوثٌ
إليكُم لأَدعُوَكُم إلى النَّجَاةِ والحقِّ ، فإذا لَمْ تَقْبلُوا منِّي ولَمْ تَتَّبعُوني فلا أَقَلَّ من أَن
أَنْجُوَ منْكُم كِفَافاً ، وقيلَ : معنَاهُ : لَكُم جَزَاءُ دِينِكُم وَلي جَزَاءُ دِيني ( 1 ) .
وعنِ الصَّادقِ ( عليه السلام ) : إذَا قَرَأْتَ ( قُلْ يَأيُّهَا الْكَفِرُونَ ) فَقُلْ : يَا أَيُّهَا الكافِرُونَ ،
وإذَا قَرَأْتَ : ( لاَ أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُوْنَ ) فَقُلْ : أَعْبُدُ اللهَ وَحْدَهُ ، وإذَا قُلْتَ : ( لَكُمْ دِينُكُمْ
وَلِىَ دِينَ ) فَقُلْ : رَبِّي اللهُ ودِيني الإسلاَمُ ( 2 ) .
* * *
هامش
( 1 ) قاله ابن عيسى . راجع تفسير الماوردي : ج 6 ص 358 .
( 2 ) أُنظر تفسير القمي : ج 2 ص 446 .