سُورَةُ قرَيْش ( 1 )
مكّيةٌ ( 2 ) أربعُ آيات .
في حَديثِ أُبيٍّ : " مَنْ قَرَأَها أُعْطِيَ من الأَجْرِ عَشْرَ حَسَنَات بِعَدَدِ مَنْ طَافَ
بالكَعْبَةِ واعتَكَفَ بَهَا " ( 3 ) .
وعنِ الصَّادق ( عليه السلام ) : " لا تَجْمعْ بَيْنَ سُورتَيْنِ في رُكْعة إلاَّ الضُّحَى وألم نشرح ،
وألم تر كيف ولإِِيلاَفِ قُرَيْش " ( 4 ) ( 5 ) .
وعنْ عَمْروِ بنِ مَيْمُون : صَلَّيْتُ المَغْرِبَ خَلْفَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ فَقَرَأَ في
الأُولى : ( والْتِّينِ وَالْزَّيْتُونِ ) وفي الثَّانِيَةِ : ( أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ) و ( لإِِيلاَفِ قُرَيْش ) ( 6 ) .
هامش
( 1 ) في نسخة : " سورة لاِيلافِ " .
( 2 ) قال الشيخ الطوسي في التبيان : ج 10 ص 412 : مكّية في قول ابن عباس ، وقال الضحاك :
هي مدنيّة . وهي أَربع آيات في الكوفي والبصري ، وخمس في المدنيّين .
وفي تفسيره الماوردي : ج 6 ص 345 : مكّية في قول الأكثرين ، ومدنيّة في قول الضحّاك .
وفي الكشّاف : ج 4 ص 800 : مكّية ، وآياتها ( 4 ) ، نزلت بعد التين .
( 3 ) رواه الزمخشري في الكشّاف : ج 4 ص 803 مرسلاً .
( 4 ) رواه العياشي في تفسيره عن المفضّل بن صالح عنه ( عليه السلام ) ، كما في المجمع . ورواه السخاوي
في جمال القرّاء : ج 2 ص 182 عنه ( عليه السلام ) وعن أبي نهيك .
( 5 ) في المجمع : عن أبي العباس عن أحدهما ( عليهما السلام ) قال : ( أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ) و ( لإيلاَفِ قريش )
سورة واحدة .
( 6 ) رواه الهذلي في الكامل : ج 2 ص 204 ، والقرطبي في تفسيره ج 20 ص 200 .