سُورَةُ الفِيلِ
مكّيةٌ ( 1 ) ، خَمْسُ آيات .
في حَديثِ أُبيٍّ : " مَنْ قَرَأَها عَافَاهُ اللهُ أَيَّام حيَاتِهِ من القَذْفِ والمَسْخ " ( 2 ) .
وعنِ الصَّادقِ ( عليه السلام ) : " مَنْ قَرَأَها في فَرائِضِهِ شَهِدَ لَهُ كُلُّ سَهْل وجَبَل يَوْمَ القيامَةِ
أنَّهُ كانَ من المُصَلِّينَ ويُنَادي لَهُ يَوْمَ القيامةِ مُنَاد : صَدَّقْتُم على عَبْدي ، قَبلْتُ
شَهادَتكُم لَهُ وعليهِ ، أَدْخِلُوهُ الجنَّةَ ولا تُحاسِبُوهُ فإنَّه ممَّن أُحبُّه وأُحِبُّ عملَهُ ، وكانَ
من الآمنينَ " ( 3 ) .
بسم الله الرحمن الرحيم
( أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَبِ الْفِيلِ ( 1 ) أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي
تَضْلِيل ( 2 ) وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ ( 3 ) تَرْمِيهِم بِحِجَارَة مِّن سِجِّيل ( 4 )
فَجَعَلَهُمْ كَعَصْف مَّأْكُول ( 5 ) )
هامش
( 1 ) قال الشيخ الطوسي في التبيان : ج 10 ص 406 : مكّية في قول ابن عباس والضحاك ، وهي
تسع آيات بلا خلاف .
وفي الكشّاف : ج 4 ص 797 : مكّية ، وآياتها ( 5 ) ، نزلت بعد " الكافرون " .
( 2 ) رواه الزمخشري في الكشّاف : ج 4 ص 800 مرسلاً .
( 3 ) ثواب الأعمال للصدوق : ص 154 وليس فيه لفظة " وكان من الآمنين " .