سُورَةُ التِّين
مخْتَلَفٌ فيها ( 1 ) ثَمانِي آيات .
في حَدِيثِ أُبيٍّ : " مَنْ قَرَأَها أَعْطَاهُ اللهُ خَصْلَتَيْنِ : العَافيةَ واليَقينَ ما دَامَ في دَارِ
الدُّنْيا ، فإذَا ماتَ أَعْطَاهُ اللهُ بعَدَدِ مَنْ قَرَأَ هذهِ السُّورةَ صِيَامَ يَوْم " ( 2 ) .
وعنِ الصَّادقِ ( عليه السلام ) : " مَنْ قَرَأَ ( وَالْتِّينِ ) في فَرَائِضِهِ ونَوَافِلِهِ أُعْطِيَ من الجنَّةِ
حيثُ يَرضَى " ( 3 ) .
بسم الله الرحمن الرحيم
( وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ ( 1 ) وَطُورِ سِينِينَ ( 2 ) وَهَذَا الْبَلَدِ الأْمِينِ ( 3 ) لَقَدْ
خَلَقْنَا الاِْنسَنَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيم ( 4 ) ثُمَّ رَدَدْنَهُ أَسْفَلَ سَفِلِينَ ( 5 )
هامش
( 1 ) قال الشيخ الطوسي في التبيان : ج 10 ص 375 : مكّية في قول ابن عباس والضحاك ، وهي
ثمان آيات بلا خلاف .
وفي تفسيره الماوردي : ج 6 ص 300 : مكّية في قول الحسن وعكرمة وعطاء وجابر ،
وقال ابن عباس وقتادة : هي مدنيّة .
وفي الكشّاف : ج 4 ص 773 : مكّية ، وآياتها ( 8 ) ، نزلت بعد البروج .
( 2 ) رواه الزمخشري في الكشّاف : ج 4 ص 775 مرسلاً .
( 3 ) ثواب الأعمال للصدوق : ص 151 ، وزاد في آخره : " إن شاء الله " .