وعن الحَسَنِ : فإذَا فَرَغْتَ من الغَزْوِ فاجتَهِدْ في العِبَادَةِ ( 1 ) .
وعن مُجَاهِد : فإذا فَرَغْتَ من دُنْياكَ فانْصَبْ في صَلاَتِك ( 2 ) . وعن الشَّعْبيِّ أنَّه
رأى رَجُلاً يَشيلُ حَجَراً فَقَالَ : لَيْسَ بهذا أُمِرَ الفَارِغُ ( 3 ) .
ومعنى تَقْديمِ الظَّرْفِ الذي هو ( إِلَى رَبِّكَ ) : أنَّ المُرادَ خَصُّهُ بالرَّغْبةِ : ولا
تَرغَبْ إلاَّ إليهِ ، ولا تُعَوِّلْ إلاَّ على فَضْلِهِ ، ولا تَرْفَعْ حَوائِجَكَ إلاَّ إِليهِ .
* * *
هامش
( 1 ) تفسير الحسن البصري : ج 2 ص 428 .
( 2 ) تفسير مجاهد : ص 736 .
( 3 ) حكاه عنه الزمخشري في الكشّاف : ج 4 ص 772 .