وعنْهُ ( عليه السلام ) : " مَنْ مسَحَ يَدَهُ على رأْسِ يتيم كانَ له بكلِّ شَعْرة تَمُرُّ على يَدِهِ نُورٌ
يَوْمَ القيامَةِ " ( 1 ) .
( وَأَمَّا الْسَّائِلَ فَلاَ تَنْهَرْ ) أي : فلا تَرُدَّهُ ولا تَزْجُرْهُ ، وقيلَ : هو طَالِبُ العِلْم إِذا
جَاءَكَ فَلا تَنْهَرْهُ ( 2 ) . والتَّحديثُ ( بِنِعْمَةِ ) اللهِ : شُكْرُها وإِشَاعَتُها وإِظْهارُها .
* * *
هامش
( 1 ) رواه الآلوسي في تفسيره : ج 30 ص 163 مرفوعاً عن ابن مسعود .
( 2 ) قاله الحسن . راجع تفسير البغوي : ج 4 ص 500 .