سُورَةُ الضّحَى
مكّيةٌ ( 1 ) إحدى عَشْرَةَ آيةً بالإِجمَاعِ .
في حَديثِ أُبيٍّ : " مَنْ قَرَأَها كانَ ممَّنْ يَرْضَى اللهُ بمحمَّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أَن يَشْفَعَ لَهُ ،
ولَهُ عَشْرُ حَسَنَات بعَدَدِ كلِّ يتيم وسَائل " ( 2 ) .
بسم الله الرحمن الرحيم
( وَالضُّحَى ( 1 ) وَالَّليْلِ إِذَ آ سَجَى ( 2 ) مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى ( 3 )
وَلَلاَْخِرَةُ خَيْرٌ لَّكَ مِنَ الاُْولَى ( 4 ) وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى ( 5 ) أَلَمْ
يَجِدْكَ يَتِيمًا فََاوَى ( 6 ) وَوَجَدَكَ ضَآلاّ فَهَدَى ( 7 ) وَوَجَدَكَ عَآئِلاً
فَأَغْنَى ( 8 ) فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلاَ تَقْهَرْ ( 9 ) وَأَمَّا السَّآئِلَ فَلاَ تَنْهَرْ ( 10 ) وَأَمَّا
بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ ( 11 ) )
هامش
( 1 ) قال الشيخ الطوسي في التبيان : ج 10 ص 367 : مكّية في قول ابن عباس والضحاك ، وهي
إحدى عشرة آيةً بلا خلاف .
وفي الكشّاف : ج 4 ص 765 : مكّية ، وآياتها ( 11 ) ، نزلت بعد الفجر .
( 2 ) رواه الزمخشري في الكشّاف : ج 4 ص 769 مرسلاً .
وقد تقدّم حديث الصادق ( عليه السلام ) في فضلها عند الحديث في فضل قراءة سورة الشمس
المتقدّمة .