سُورَةُ الأَعْلى ( 1 )
مكِّيةٌ ( 2 ) ، وقيلَ : مَدَنيةٌ ( 3 ) ، تِسْعُ عَشْرَةَ آيةً .
في حَديثِ أُبيٍّ : " مَنْ قَرَأَها أَعْطَاهُ اللهُ من الأَجْرِ عَشْرَ حَسَنَات بِعَدَدِ كلِّ حَرف
أَنْزلَهُ على إبراهيمَ وموسى ومحمَّد ( عليهم السلام ) " ( 4 ) .
وعنِ الصَّادق ( عليه السلام ) : " مَنْ قَرَأَ ( سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الاَْعْلَى ) في فَريضَة أو نَافِلَة
قيلَ لَهُ يَوْمَ القيَامةِ : ادخُلْ من أَيِّ أَبوابِ الجِنَانِ شِئْتَ " ( 5 ) .
بسم الله الرحمن الرحيم
( سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الاَْعْلَى ( 1 ) الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى ( 2 ) وَالَّذِي قَدَّرَ
فَهَدَى ( 3 ) وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى ( 4 ) فَجَعَلَهُ غُثَآءً أَحْوَى ( 5 ) سَنُقْرِئُكَ
هامش
( 1 ) في بعض النسخ : " سورة سبِّح اسْمَ " .
( 2 ) قال الشيخ الطوسي في التبيان : ج 10 ص 329 : مكّية في قول ابن عباس ، وقال الضحّاك :
هي مدنيّة ، وهي تسع عشرة آيةً بلا خلاف .
وفي الكشّاف : ج 4 ص 737 : مكّية ، وآياتها ( 19 ) ، نزلت بعد التكوير .
( 3 ) وفي الإتقان : ج 1 ص 52 : الجمهور على أنّها - أي سورة الأعلى - مكّية ، وقال ابن الفَرْس :
وقيل : إنّها مدنيّة لذكر صلاة العيد وزكاة الفطر فيها .
( 4 ) رواه الزمخشري في الكشّاف : ج 4 ص 741 مرسلا .
( 5 ) ثواب الأعمال للصدوق : ص 150 وزاد في آخره : " إن شاء الله " .