سُورَةُ الإنْسَان ( 1 )
مختَلَفٌ فيها ( 2 ) ، والصَّحيحُ أنَّها مَدَنيَّةٌ ، وقيلَ : إنَّ قَولَهُ : ( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا . . . ) إلى
آخرِ السُّورةِ مكِّيٌّ ، والباقي مدنيٌّ ( 3 ) . إحدى وثَلاثُونَ آيةً .
في حَديثِ أُبيٍّ : " وَمَنْ قَرَأَ سُورةَ ( هَلْ أَتَى ) كانَ جَزَاؤُهُ على اللهِ جنَّةً
وحَريراً " ( 4 ) .
وعنِ الباقرِ ( عليه السلام ) : " مَنْ قَرَأَ سُورةَ ( هَلْ أَتى ) في كلِّ غداةِ خَميس زَوَّجَهُ اللهُ
من الحُورِ العِينِ مِائَةَ عَذْرَاء ، وَأَرْبَعَةَ آلاف ثَيِّب وحُوراً من الحُور العينِ ، وكانَ مع
محمَّد وآله عليهم السّلام " ( 5 ) .
هامش
( 1 ) في بعض النسخ : " سورة هل أتى " .
( 2 ) قال الشيخ الطوسي في التبيان : ج 10 ص 204 : وتسمّى سورة الانسان ، وتسمّى سورة
الأبرار ، وهي مكّية في قول ابن عباس والضحّاك وغيرهما ، وقال قوم : هي مدنيّة وهي إحدى
وثلاثون آيةً بلا خلاف .
وفي تفسير البغوي : ج 4 ص 426 : قال عطاء : هي مكّية ، وقال مجاهد وقتادة : مدنيّة ،
وقال الحسن وعكرمة : هي مدنيّة الاّ آيةً وهي قوله : ( فَاصْبِر لِحُكْمِ ربِّكَ . . . ) الآية ، وهي
إحدى وثلاثون آية .
وفي الكشّاف : ج 4 ص 665 : مدنيّة ، وآياتها ( 31 ) ، نزلت بعد الرحمن .
( 3 ) أُنظر تفسير الماوردي : ج 6 ص 161 .
( 4 ) رواه الزمخشري في الكشّاف : ج 4 ص 676 مرسلاً .
( 5 ) ثواب الأعمال للصدوق : ص 148 - 149 . وفيه : " ثمانمائة عذراء " و " كان مع محمّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) " .