سُورَةُ القَلَم
مكّيّةٌ ( 1 ) ، وعنِ ابنِ عبَّاس وقَتَادَةَ : بَعضُها مكِّيٌّ ، وبَعضُها مَدَنيّ ( 2 ) ، اثنتَانِ
وخَمْسُونَ آيةً .
في حَديثِ أُبيٍّ : " وَمَنْ قَرَأ سُورةَ القَلَمِ أَعْطَاهُ اللهُ ثَوابَ الَّذينَ حَسُنَ
أَخْلاقُهُم " ( 3 ) .
وعنِ الصَّادقِ ( عليه السلام ) : " مَنْ قَرَأَها في فَرائِضِهِ أو نَوافِلِهِ أَمَّنَهُ اللهُ أَن يُصِيبَهُ في
حَياتِهِ فَقْرٌ أَبَداً ، وأَعَاذَهُ مِنْ ضَمَّةِ القَبْرِ " ( 4 ) .
بسم الله الرحمن الرحيم
( ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ ( 1 ) مَآ أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُون ( 2 ) وَإِنَّ لَكَ
هامش
( 1 ) قال الشيخ الطوسي في التبيان : ج 10 ص 73 : مكّية في قول ابن عباس والضحاك ، وهي
اثنتان وخمسون آيةً بلا خلاف .
وفي الكشّاف : ج 4 ص 584 : مكّية ، وهي اثنتان وخمسون آيةً ، نزلت بعد العلق .
( 2 ) قال ابن عباس : من أَوَّلها إلى قوله سبحانه : ( سَنِسمُهُ عَلى الخُرطُومِ ) مكّي ، ومن بعد ذلك
إلى قوله تعالى : ( لَوْ كَانُواْ يعلَمُونَ ) مدنيّ ، ومن بعد ذلك إلى قوله : ( يكتُبُونَ ) مكّي ، ومن
بعد ذلك إلى قوله : ( مِنَ الصَّالِحينَ ) مدنيّ ، وباقي السورة مكّي . انظر تفسير الماوردي : ج 6
ص 59 .
( 3 ) رواه الزمخشري في الكشّاف : ج 4 ص 597 مرسلاً .
( 4 ) ثواب الأعمال للصدوق : ص 147 .