سُورَةُ الطَّلاَقِ ( 1 )
مدنيَّةٌ ( 2 ) ، وَهِيَ إحدى عَشرَة آيةً بَصْريٌّ ، واثنَتَا عَشرَة غَيْرُهُم ، لَمْ يَعُدَّ
البصريُّ : ( يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً ) ( 3 ) .
في حَديثِ أُبيٍّ : " مَنْ قَرَأَ سُورةَ الطَّلاقِ مَاتَ على سُنَّةِ رَسُولِ اللهِ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) " ( 4 ) .
وعن الصَّادقِ ( عليه السلام ) : " مَنْ قَرَأَ سُورةَ الطَّلاقِ والتَّحْريمِ في فَرائِضِهِ أَعَاذَهُ اللهُ مِن
أَن يكُونَ يَوْمَ القيامةِ مِمَّنْ يَخَافُ أو يَحْزن ، وعُوفِيَ من النَّارِ ، وأَدْخَلَهُ اللهُ الجنَّةَ
بِتِلاَوتِهِ إيَّاهُما ومُحَافَظَتِهِ عَلَيْهِما ، لأَ نَّهما للنبيِّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) " ( 5 ) .
بسم الله الرحمن الرحيم
( يَأَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَآءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُواْ الْعِدَّةَ
هامش
( 1 ) في المجمع : وتسمّى سورة النساء القصرى .
( 2 ) قال الشيخ الطوسي في التبيان : ج 10 ص 27 : مدنيّة في قول ابن عباس وعطاء والضحّاك
وغيرهم ، وهي اثنتا عشرة آية في الكوفي والمدنيّين ، وعشر في البصري .
وفي الكشّاف : ج 4 ص 551 : مدنيّة وهي إحدى عشرة أو اثنتا عشرة أو ثلاث عشرة
آية ، نزلت بعد الإنسان .
( 3 ) الآية : 2 .
( 4 ) رواه الزمخشري في الكشّاف : ج 4 ص 561 مرسلاً .
( 5 ) ثواب الأعمال للصدوق : ص 146 .