سُورَةُ التَغَابُنِ
مُخْتَلَفٌ فيهَا ( 1 ) ، وهِيَ ثَمَانِ عَشرَة آيةً .
وفي حَديثِ أُبيٍّ : " وَمَنْ قَرَأَ سُورةَ التَّغَابُنِ رُفِعَ عنْهُ مَوتُ الفجْأَةِ " ( 2 )
وعن الصَّادقِ ( عليه السلام ) : " مَنْ قَرَأَ سُورةَ التَّغَابُنِ في فَريضَتِهِ كانَتْ شَفِيعَةً لَهُ يَوْمَ
القيامةِ ، وشَاهِدَ عَدْل عنْدَ مَنْ يُجِيزُ شَهَادَتَها ، ثمَّ لا تُفَارِقُهُ حتَّى يَدْخُلَ الجنَّةَ " ( 3 ) .
بسم الله الرحمن الرحيم
( يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأْرْضِ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ
وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْء قَدِيرٌ ( 1 ) هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنكُمْ كَافِرٌ وَمِنكُم مُّؤْمِنٌ
هامش
( 1 ) كذا تبعاً للكشاف . وقال الشيخ الطوسي في التبيان : ج 10 ص 17 : مدنيّة بلا خلاف في
قول ابن عباس وعطاء والضحّاك ، وهي ثمان عشرة آية بلا خلاف .
وفي الكشّاف : ج 4 ص 545 : مختلف فيها ، وهي ثمان عشرة آية ، نزلت بعد التحريم .
وفي تفسير القرطبي : ج 18 ص 131 : مدنيّة في قول الأكثرين ، وقال الضحّاك : مكّية ،
وقال الكلبي : هي مكيّة ومدنيّة ، وعن ابن عباس أنّها نزلت بمكة إلاّ آيات من آخرها نزلت
بالمدينة في عوف بن مالك الأشجعي شكا رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) جفاء أهله وولده فأنزل الله
عز وجل : ( يا أيّها الذين آمَنُوا إِنَّ من أَزْوَاجِكُم وأَولادِكُم عَدُوَّاً لَكُمْ ) إلى آخر السورة .
( 2 ) رواه الزمخشري في الكشّاف : ج 4 ص 551 .
( 3 ) ثواب الأعمال للصدوق : ص 146 .