سُورَةُ الصَّفِّ
مدنيَّةٌ ( 1 ) ، وهي أَرْبَعُ عَشرة آيةً .
في حَديثِ أُبيٍّ : " وَمَنْ قَرَأَ سُورةَ عيسى كانَ عيسى ( عليه السلام ) مُصَلِّياً عليهِ مُسْتَغْفِراً
لَهُ ما دامَ في الدُّنْيا ، وَهُوَ يَومُ القيامةِ رَفيقُهُ " ( 2 ) .
وعنِ الباقرِ ( عليه السلام ) : " مَنْ قَرَأَ سُورةَ الصَّفِّ وأَدْمَنَ قِرَاءَتَها في فَرَائِضِهِ ونَوافِلِهِ
صَفَّهُ اللهُ تَعالى مع ملائكتِهِ وأَنبيائِهِ المُرْسَلِينَ " ( 3 ) .
بسم الله الرحمن الرحيم
( سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأْرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 1 )
يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لِمَ تَقُولُونَ مَالاَ تَفْعَلُونَ ( 2 ) كَبُرَ مقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن
هامش
( 1 ) قال الشيخ الطوسي في التبيان : ج 9 ص 590 : مدنيّة بلا خلاف ، وهي أربع عشرة آيةً
بلا خلاف .
وفي الكشّاف : ج 4 ص 522 : مدنيَّة وآياتها ( 14 ) نزلت بعد التغابن .
وفي تفسير القرطبي : ج 18 ص 77 : مدنيّة في قول الجميع فيما ذكر الماوردي : وقيل :
إنَّها مكّية ، ذكره النحَّاس عن ابن عباس ، وهي أربع عشرة آيةً .
( 2 ) رواه الزمخشري في الكشّاف : ج 4 ص 529 مرسلاً .
( 3 ) ثواب الأعمال للصدوق : ص 145 وزاد في آخره : " إن شاء الله " .