سُورَةُ المُجَادلَةِ
مدنيَّةٌ ( 1 ) اثْنتَانِ وعشْرُونَ آيةً .
في حَديثِ أُبيٍّ : " وَمَنْ قَرأَ سُورةَ المُجَادِلَةِ كُتِبَ من حِزْبِ اللهِ يَوْمِ القِيَامةِ "
الخبر ( 2 ) .
بسم الله الرحمن الرحيم
( قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِى تُجَدِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِى إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ
يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَآ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعُ بَصِيرٌ ( 1 ) الَّذِينَ يُظَهِرُونَ مِنكُم مِّن
نِّسَآئِهِم مَّا هُنَّ أُمَّهَتِهِمْ إِنْ أُمَّهَتُهُمْ إِلاَّ الَِّى وَلَدْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ
مُنكَرًا مِّنَ الْقَوْلِ وَزُورًا وَإِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ ( 2 ) وَالَّذِينَ يُظَهِرُونَ مِن
هامش
( 1 ) قال الشيخ الطوسي في التبيان : ج 9 ص 539 : مدنيَّة بلا خلاف ، وهي اثنا وعشرون آيةً في
الكوفي والبصري والمدني الأول ، وإحدى وعشرون في المدني الأخير .
وفي الكشّاف : ج 4 ص 484 : مدنيّة وآياتها ( 22 ) نزلت بعد " المنافقون " .
وفي تفسير القرطبي : ج 17 ص 269 : مدنيّة في قول الجميع إلاّ رواية عن عطاء : أنّ
العشر الأُول منها مدني وباقيها مكي ، وقال الكلبي : نزل جميعها بالمدينة غير قوله تعالى :
( مَا يَكُونَ مِنْ نَجْوَى ثَلاَثَة إِلاَّ هُوَ رَابِعُهُمْ ) نزلت بمكّة .
( 2 ) رواه الزمخشري في الكشّاف : ج 4 ص 497 مرسلاً وقد تقدّم حديث الصادق ( عليه السلام ) في
سورة الحديد المباركة ، فراجع .