سُورَةُ الأَحْقَافِ
مكّيةٌ ( 1 ) غيرُ آيات ، وهي خَمسٌ وثلاثُونَ آيةً كوفيٌّ ، أرْبعٌ في الباقينَ ، ( حم )
كوفيٌّ .
وفي حديثِ أُبَيٍّ : " مَنْ قَرأَ سُورةَ الأَحْقافِ أُعْطِيَ من الأجْرِ بعَدَدِ كلِّ رَمْل في
الدُّنيا عَشْرَ حَسَنَات ورُفِعَ لَهُ عَشْر دَرَجَات " ( 2 ) .
وعن الصَّادقِ ( عليه السلام ) : " مَنْ قَرأَها كلَّ ليلة أو كلَّ جُمُعَة لَم يُصبْهُ اللهُ بَروْعَة في
الحَيَاةِ الدُّنيا ، وآمَنَهُ من فَزَعِ يَوم القِيَامَة " ( 3 ) .
بسم الله الرحمن الرحيم
( حم ( 1 ) تَنزِيلُ الْكِتَبِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ( 2 ) مَا خَلَقْنَا
السَّمَوَاتِ وَالاَْرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَأَجَل مُّسَمًّى وَالَّذِينَ كَفَرُواْ
هامش
( 1 ) قال الشيخ الطوسي في التبيان : ج 9 ص 266 : مكّية بلا خلاف ، وهي خمس وثلاثون آيةً
في الكوفي ، وأربع وثلاثون في البصري والمدنيّين ، عدّ أهل الكوفة ( حم ) آيةً ولم يعدّه
الباقون ، والباقي لا خلاف فيه .
وفي الكشّاف : ج 4 ص 294 : مكّية إلاّ الآيات 10 و 15 و 35 فمدنيّة ، وآياتها ( 34 )
وقيل : ( 35 ) آية ، نزلت بعد الجاثية .
( 2 ) رواه الزمخشري في الكشّاف : ج 4 ص 314 مرسلاً .
( 3 ) ثواب الأعمال للصدوق : ص 141 .