سُورَةُ الجَاثِيَة
مكيَّةٌ ( 1 ) إلاَّ آيةً نَزَلَتْ بالمدينةِ : ( قُلِ لِلَّذِينَ ءَامنُواْ يَغْفِرواْ ) ( 2 ) سَبْعٌ وثلاثُونَ
آيةً كوفيٌّ ، ستٌّ في غَيرِهِم ، ( حم ) كوفيٌّ .
في حديثِ أُبيٍّ : " ومَن قَرَأَ حم الجاثيةَ سَتَرَ اللهُ عورتَهُ وسَكَّنَ روعتَهُ عندَ
الحِسَاب " ( 3 ) .
وعن الصّادقِ ( عليه السلام ) : " مَن قَرَأَها كانَ ثَوابُها أَن لا يَرَى النَّارَ أبداً ، وهو مَعَ
محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) " ( 4 ) .
بسم الله الرحمن الرحيم
( حم ( 1 ) تَنزِيلُ الْكِتَبِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ( 2 ) إِنَّ فِي السَّمَوَاتِ
هامش
( 1 ) قال الشيخ الطوسي في التبيان : ج 9 ص 244 : مكّية في قول قتادة ومجاهد ، وهي سبع
وثلاثون آية في الكوفي وستّ في البصري والمدنيّين .
وفي تفسير الماوردي ج 5 ص 260 : مكيّة كلّها في قول الحسن وجابر وعطاء وعكرمة ،
وقال ابن عباس وقتادة : إلاّ آية وهي ( قُلِ لِلَّذِينَ ءَامنُواْ يَغْفِرواْ ) .
وفي الكشّاف : ج 4 ص 284 : مكّية إلاّ آية ( 14 ) فمدنية ، وآياتها ( 37 ) وقيل : ( 36 ) آية ،
نزلت بعد الدخان .
( 2 ) الآية : 14 .
( 3 ) رواه الزمخشري في الكشّاف : ج 4 ص 294 مرسلاً .
( 4 ) ثواب الأعمال للصدوق : ص 141 ، وفيه بعد " أبداً " : " ولا يسمع زفير جهنّم ولا شهيقها " .