سُورَةُ غَافِر ( 1 )
مَكِّيةٌ إلاّ آيتَيْنِ ( 2 ) ، خَمْسٌ وثَمانُونَ آيةً كُوفيٌّ ، اثْنَتَانِ بَصْريٌّ ، عَدَّ الكُوفيُّ
( حم تَنْزِيلُ الْكِتَبِ ) ( 3 ) ، ( يُسبِّحُونَ ) ( 4 ) ، ( كُنْتُمْ تُشْرِكُونَ ) ( 5 ) ، وَعَدَّ البصريُّ
( كَظِمِينَ ) ( 6 ) .
وعن أَنس عن النبيِّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " الحَواميمُ دِيبَاجُ القُرآنِ " ( 7 )
وفي حديثِ أُبيٍّ : " مَنْ قَرَأَ حم المؤْمِنَ لَمْ يَبْقَ رُوحُ نبيٍّ ولا صدِّيق ولا مُؤْمن
إلاَّ صَلُّوا عَلَيْهِ واستَغْفَرُوا لَه " ( 8 ) .
هامش
( 1 ) في بعض النسخ : سورة المؤمن .
( 2 ) قال الشيخ الطوسي في التبيان : ج 9 ص 52 : مكّية في قول مجاهد وقتادة ، ليس فيها ناسخ
ولا منسوخ ، وقال الحسن : هي مكّية إلاّ آيةً واحدةً وهي قوله : ( وسَبِّح بِحَمْدِ ربِّك بالعشيِّ
والإبكار ) يعني بذلك صلاة الفجر والمغرب وقد ثبت أنَّ فرض الصلاة كان بالمدينة . وهي
خمس وثمانون آيةً في الكوفي وأربع في المدنيّين واثنتان في البصري .
وفي الكشّاف : ج 4 ص 148 : وهي خمس وثمانون آيةً ، وقيل : ثنتان وثمانون ، نزلت
بعد الزمر .
( 3 ) الآية : 1 و 2 .
( 4 ) الآية : 7 .
( 5 ) الآية : 73 .
( 6 ) الآية : 18 .
( 7 ) أخرجه السيوطي في الدر المنثور : ج 7 ص 269 وعزاه إلى أبي الشيخ وأبي نعيم
والديلمي . والحاكم في مستدركه : ج 2 ص 437 .
( 8 ) رواه الزمخشري في الكشّاف : ج 4 ص 183 مرسلاً .