عِنْدَ اللهِ ) ( 1 ) و ( لَوْ شَاءَ الْرَّحْمنُ مَا عَبَدْنَاهُمْ ) ( 2 ) واللهُ أَمَرَنا بهذا ، ولا يَبعُدُ عنهم
مَن يَنْسِبُ فِعلَ القَبَائِحِ إلى اللهِ وَيُثْبِتُ مَعَهُ قُدَمَاءَ .
وعنِ الباقرِ ( عليه السلام ) : كلُّ إمَام انْتَحَلَ إِمامةً لَيْسَتْ لَهُ من اللهِ فهو من أهلِ هذه
الآيةِ ، قيلَ : وإنْ كانَ علويّاً فاطميّاً ؟ قَالَ : وإنْ كَانَ ( 3 ) .
وعنِ الصَّادقِ ( عليه السلام ) : مَن حَدَّثَ عنَّا بِحَديث فَنَحْنُ سائِلُوهُ عَنْهُ يوماً ، فإنْ صَدَقَ
علينا فإنَّما يَصْدِقُ على اللهِ وعلى رسُولِهِ ، وإنْ كَذَبَ عَلَيْنَا فإنَّما يَكْذِبُ على اللهِ
وعلى رسولِهِ ، لأنَّا إذا حَدَّثْنَا لا نَقُولُ : قَالَ فُلانٌ وقَالَ فُلانٌ ، وإنَّما نَقُولُ : قَالَ اللهُ
وَقَالَ رَسُولُهُ ثمَّ تَلاَ هذه الآية ( 4 ) .
( وُجُوهُهُم مُسْوَدَّةٌ ) في موضعِ الحالِ إِنْ كانَ ( تَرَى ) من رُؤْيةِ البَصَرِ ،
ومفْعُولٌ ثَان إنْ كانَ من رُؤْيةِ القَلْب .
( وَيُنَجِّى اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقُوْاْ بِمَفَازَتِهِمْ لاَ يَمَسُّهُمُ السُّوْءُ وَلاَ هُمْ
يَحْزَنُونَ ( 61 ) اللَّهُ خَلِقُ كُلِّ شَىْء وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْء وَكِيلٌ ( 62 ) لَّهُ
مَقَالِيدُ السَّمَوَاتِ وَالأْرْضِ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ بَِايَتِ اللَّهِ أوْلَئِكَ هُمُ
الْخَسِرُونَ ( 63 ) قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّى أَعْبُدُ أَيُّهَا الجَهِلُونَ ( 64 ) وَلَقَدْ
أُوحِىَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ لَبِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ
مِنَ الْخَسِرِينَ ( 65 ) بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُن مِّنَ الشَّكِرِينَ ( 66 ) وَمَا قَدَرُواْ
اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ ى وَالاَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَمَةِ وَالسَّمَوَاتُ
مَطْوِيَّتٌ بِيَمِينِهِ ى سُبْحَنَهُ وَتَعَلَى عَمَّا يُشْرِكُونَ ( 67 ) )
هامش
( 1 ) يونس : 18 .
( 2 ) الزخرف : 20 .
( 3 ) رواه الصدوق في ثواب الأعمال وعقاب الأعمال : ص 254 ح 1 ، والكليني في الكافي :
ج 1 ص 372 ح 1 عن سَوْرة بن كليب .
( 4 ) رواه العياشي في تفسيره كما في البرهان : ج 4 ص 82 .