سُورَةُ يس
مكِّيَّةٌ ( 1 ) إلاَّ آيةً ، وهي ثَلاثٌ وثَمانُونَ آيةً كوفيٌّ ، واثنتانِ غَيرهُم ، ( يس )
كوفيٌّ .
وفي حَديثِ أُبيٍّ : " مَنْ قَرَأَ سورةَ يس يريدُ بهَا وَجْهَ اللهِ عزَّ وجلَّ غَفَرَ اللهُ لَه ،
وأُعطِيَ من الأَجْرِ كأنَّمَا قَرَأَ القُرآنَ اثْنتَي عَشْرةَ مرَّة . وأَيُّمَا مَريض قُرِئَتْ عندَهُ
سورةُ يس نَزَلَ عليهِ بِعَدَدِ كُلِّ حَرْف منها عَشْرةُ أملاك ، يقُومونَ بينَ يدَيْهِ صفُوفاً ،
ويستغفرونَ لَه ، ويشْهَدونَ قَبْضَهُ ، ويتبعُونَ جنَازتَهُ ، ويصلُّونَ عليهِ ، ويشْهدُونَ
دَفْنَه " إلى آخر الخبر ( 2 ) .
وعن الصَّادقِ ( عليه السلام ) : " إنَّ لكلِّ شيء قَلْباً ، وقَلْبُ القُرآنِ يس ، فَمَنْ قَرَأَهَا في
نَهارِهِ كانَ من المحفُوظِينَ والمرزُوقينَ حتَّى يُمسِي ، وَمَنْ قَرَأَهَا في لَيلِهِ قبلَ أَن
ينَامَ وُكِّلَ بهِ أَلْفُ مَلَك يحفظُونَهُ مِنْ كلِّ شَيطان رَجيم ، ومِنْ كلِّ آفَة ، وإنْ مَاتَ
هامش
( 1 ) قال الشيخ الطوسي في التبيان : ج 8 ص 440 : في قول مجاهد وقتادة والحسن : ليس فيها
ناسخ ولا منسوخ ، وقال ابن عباس : آية منها مدنيّة وهي قوله : ( وإذَا قيلَ لَهُم أَنْفِقُواْ ممَّا
رَزَقَكُم اللهُ ) .
وفي الكشّاف : ج 4 ص 3 : مكّية إلاّ آية 45 فمدنية ، وآياتها 83 ، نزلت بعد الجنّ .
( 2 ) رواه الزمخشري في الكشّاف : ج 4 ص 32 مرسلاً .