بسم الله الرحمن الرحيم
* ( طسم ( 1 ) تلك آيات الكتاب المبين ( 2 ) نتلوا عليك من نبأ
موسى وفرعون بالحق لقوم يؤمنون ( 3 ) إن فرعون علا في الأرض
وجعل أهلها شيعا يستضعف طائفة منهم يذبح أبنائهم ويستحى ى نساءهم
إنه كان من المفسدين ( 4 ) ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في
الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين ( 5 ) ونمكن لهم في الأرض
ونرى فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون ( 6 ) ) *
* ( نتلوا عليك ) * بعض * ( نبأ موسى وفرعون بالحق ) * أي : محقين كقوله :
* ( تنبت بالدهن ) * ( 1 ) ، * ( لقوم يؤمنون ) * سبق في علمنا أنهم يؤمنون ، لأن التلاوة
إنما ينفع هؤلاء . * ( إن فرعون ) * جملة مستأنفة كالتفسير لما تقدم * ( علا ) * أي :
بغى وتجبر * ( في ) * أرض مصر ، وتجاوز الحد في الظلم * ( وجعل أهلها شيعا ) * أي :
فرقا يشيعونه على ما يريد ، أو : يشيع بعضهم بعضا في طاعته ، أو : فرقا مختلفة
قد أوقع بينهم العداوة ، وهم : بنو إسرائيل والقبط * ( يستضعف طائفة منهم ) * وهم
بنو إسرائيل ، وسبب ذبح الأبناء أن كاهنا قال له : يولد مولود في بني إسرائيل
يذهب ملكك على يده ، * ( يذبح ) * بدل من * ( يستضعف ) * ، و * ( يستضعف ) * : إما
حال من الضمير في * ( جعل ) * أو صفة ل * ( شيعا ) * أو كلام مستأنف .
* ( ونريد أن نمن ) * جملة معطوفة على الكلام المتقدم ، لأن الجميع تفسير
ل * ( نبأ موسى وفرعون ) * ، * ( ونريد ) * حكاية حال ماضية ، ويجوز أن يكون
حالا من * ( يستضعف ) * أي : يستضعفهم فرعون ونحن نريد أن نمن عليهم
هامش
( 1 ) المؤمنون : 20 .