ومن التجأ إليها فهو آمن ، ومن انتهك حرمتها فهو ظالم ، وهو مالك * ( كل شئ ) *
فيحرم ما يشاء ويحل ما يشاء .
* ( فمن اهتدى ) * باتباعه إياي فمنفعة اهتدائه راجعة إليه لا إلي * ( ومن ضل ) *
ولم يتبعني فلا علي ، وما أنا إلا رسول منذر ، وليس علي إلا البلاغ المبين .
ثم أمر سبحانه أن يحمد الله على ما آتاه من نعمة النبوة ، وأن يهدد أعداءه بما
سيريهم سبحانه من الآيات التي تلجئهم إلى المعرفة والإقرار بأنها آيات الله ،
وذلك حين لا تنفعهم المعرفة ، يعني : في الآخرة ، وقيل : هي العذاب في الدنيا
والقتل يوم بدر فيشاهدونها ( 1 ) ، وقرئ : * ( تعملون ) * بالتاء والياء ( 2 ) .
هامش
( 1 ) وهو قول مقاتل . راجع مجمع البيان : ج 7 ص 237 .
( 2 ) وبالياء قرأه ابن كثير وأبو عمرو وهشام . راجع الكشف عن وجوه القراءات : ج 2 ص 169 .