سورة القصص
مكية ( 1 ) ، وهي ثمان وثمانون آية ، * ( طسم ) * كوفي ، * ( يسقون ) *
غيرهم .
وفي حديث أبي : " من قرأها أعطي من الأجر عشر حسنات بعدد من صدق
موسى ( عليه السلام ) ومن كذب به " ( 2 ) .
هامش
( 1 ) قال الشيخ الطوسي في التبيان : ج 8 ص 127 : مكية في قول قتادة والحسن عطاء وعكرمة
ومجاهد ، وليس فيها ناسخ ولا منسوخ ، وقال ابن عباس : آية منها نزلت بالمدينة ، وقيل
بالجحفة ، وهي قوله : * ( ان الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد ) * ، وهي ثمانون وثمان
آيات بلا خلاف في جملتها ، واختلفوا في رأس آيتين .
وفي الكشاف : ج 3 ص 391 : مكية إلا من آية 52 إلى غاية آية 55 فمدنية ، وآية 85
فبالجحفة أثناء الهجرة ، وآياتها 88 ، نزلت بعد النمل .
وفي تفسير الآلوسي : ج 20 ص 41 ما لفظه : مكية كلها على ما روي عن الحسن
وعطاء وطاوس وعكرمة ، وقال مقاتل : فيها من المدني قوله تعالى : * ( الذين آتيناهم
الكتاب ) * إلى قوله : * ( لا نبتغي الجاهلين ) * فقد أخرج الطبراني عن ابن عباس أنها نزلت
هي وآخر الحديد في أصحاب النجاشي الذين قدموا وشهدوا واقعة أحد ، وفي رواية
عنه أن الآية المذكورة نزلت بالجحفة في خروجه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) للهجرة ، وقيل : نزلت بين مكة
والجحفة .
( 2 ) رواه الزمخشري في الكشاف : ج 3 ص 437 مرسلا ، وزاد في آخره : " ولم يبق ملك في
السماوات والأرض إلا شهد له يوم القيامة أنه كان صادقا أن كل شئ هالك إلا وجهه ، له
الحكم وإليه ترجعون " .