* ( فتصبح الأرض مخضرة ) * إنما رفع لأن المعنى إثبات الاخضرار ، ولو نصب
جوابا للاستفهام لانقلب المعنى إلى نفي الاخضرار * ( لطيف ) * وأصل علمه وفضله
إلى عباده * ( خبير ) * بمصالحهم .
* ( سخر لكم ما في الأرض ) * من البهائم مذللة للركوب في البر ، ومن
المراكب جارية * ( في البحر ) * وغير ذلك من المسخرات * ( أن تقع ) * أي : كراهة أن
تقع إلا بمشيئته .
* ( وهو الذي أحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم إن الانسان لكفور ( 66 )
لكل أمة جعلنا منسكا هم ناسكوه فلا ينزعنك في الامر وادع إلى ربك
إنك لعلى هدى مستقيم ( 67 ) وإن جادلوك فقل الله أعلم بما تعملون
( 68 ) الله يحكم بينكم يوم القيمة فيما كنتم فيه تختلفون ( 69 ) ألم تعلم
أن الله يعلم ما في السماء والأرض إن ذلك في كتب إن ذلك على الله
يسير ( 70 ) ويعبدون من دون الله ما لم ينزل به سلطنا وما ليس لهم به
علم وما للظلمين من نصير ( 71 ) وإذا تتلى عليهم آياتنا بينت تعرف
في وجوه الذين كفروا المنكر يكادون يسطون بالذين يتلون عليهم
آياتنا قل أفأنبئكم بشر من ذا لكم النار وعدها الله الذين كفروا وبئس
المصير ( 72 ) ) *
* ( لكفور ) * أي : جحود يجحد الخالق مع هذه الأدلة الدالة على الخلق .
* ( فلا ينزعنك ) * نهي لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، أي : لا تلتفت إلى قولهم ، ولا تمكنهم
من أن ينازعوك ، أو : هو زجر لهم عن منازعته * ( في الامر ) * أي : في أمر الدين .
روي : أن بديل بن ورقاء وغيره من كفار خزاعة قالوا للمسلمين : ما لكم
تأكلون ما قتلتم ولا تأكلون ما قتله الله ؟ يعنون الميتة ( 1 ) .
هامش
( 1 ) رواه الزمخشري في الكشاف : ج 3 ص 169 .