سورة الأنبياء
مكية ( 1 ) ، وهي مائة واثنتا عشرة آية كوفي ، وإحدى عشرة آية غيرهم ، عد
الكوفي * ( لا ينفعكم شيئا ولا يضركم ) * ( 2 ) .
في حديث أبي : " من قرأ سورة الأنبياء حاسبه الله حسابا يسيرا ، وصافحه
وسلم عليه كل نبي ذكر اسمه في القرآن " ( 3 ) .
وقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : " من قرأها حبا لها كان ممن رافق النبيين في جنات
النعيم ، وكان مهيبا في أعين الناس في الدنيا " ( 4 ) .
بسم الله الرحمن الرحيم
* ( اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون ( 1 ) ما يأتيهم من
هامش
( 1 ) قال الشيخ الطوسي في التبيان : ج 7 ص 227 : هي مكية في قول قتادة ومجاهد ، وهي مائة
واثنتا عشرة آية في الكوفي ، وإحدى عشرة في البصري والمدنيين .
وقال الزمخشري في الكشاف : ج 3 ص 100 : مكية ، وآياتها 112 ، نزلت بعد سورة إبراهيم .
وفي تفسير الآلوسي : ج 17 ص 2 ما لفظه : نزلت بمكة كما أخرج ابن مردويه عن ابن
عباس وابن الزبير ، وفي البحر : أنها مكية بلا خلاف وأطلق ذلك فيها ، واستثنى منها في
الاتقان قوله تعالى : * ( أفلا يرون أنا نأتى الأرض ) * الآية .
( 2 ) الآية : 66 .
( 3 ) رواه الزمخشري في الكشاف : ج 3 ص 140 مرسلا .
( 4 ) ثواب الأعمال للصدوق : ص 135 .