* ( رحمة ) * مفعول له ، أو مصدر منصوب ب * ( أراد ربك ) * لأنه في معنى
" رحمهما " ، * ( وما فعلته ) * ما رأيت * ( عن أمري ) * أي : عن اجتهادي ورأيي ، وإنما
فعلته بأمر الله ، وفي قراءة علي ( عليه السلام ) : " وما فعلته يا موسى عن أمري " .
* ( ويسئلونك عن ذي القرنين قل سأتلوا عليكم منه ذكرا ( 83 ) إنا
مكنا له في الأرض وآتيناه من كل شئ سببا ( 84 ) فأتبع سببا ( 85 )
حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عين حمئة ووجد عندها
قوما قلنا يا ذا القرنين إما أن تعذب وإما أن تتخذ فيهم حسنا ( 86 ) قال أما
من ظلم فسوف نعذبه ثم يرد إلى ربه فيعذبه عذابا نكرا ( 87 ) وأما من
آمن وعمل صلحا فله جزاء الحسنى وسنقول له من أمرنا يسرا ( 88 )
ثم أتبع سببا ( 89 ) حتى إذا بلغ مطلع الشمس وجدها تطلع على قوم لم
نجعل لهم من دونها سترا ( 90 ) كذلك وقد أحطنا بما لديه خبرا ( 91 )
ثم أتبع سببا ( 92 ) ) *
* ( ذي القرنين ) * هو الإسكندر الذي ملك الدنيا ، وقيل : ملك الدنيا مؤمنان :
ذو القرنين وسليمان ، وكافران : نمرود وبخت نصر ( 1 ) . واختلف فيه ( 2 ) فقيل : كان
عبدا صالحا أعطاه الله العلم والحكمة وملكه الأرض ( 3 ) ، وقيل : كان نبيا فتح الله
على يديه الأرض ( 4 ) .
وعن علي ( عليه السلام ) : " كان عبدا صالحا ضرب على قرنه الأيمن في طاعة الله
هامش
( 1 ) قاله مجاهد في تفسيره : ص 450 .
( 2 ) أي بذي القرنين .
( 3 ) وهو قول علي ( عليه السلام ) على ما حكاه عنه الماوردي في تفسيره : ج 3 ص 337 .
( 4 ) وهو قول عكرمة ومجاهد عن ابن عمر وابن العاص . راجع تفسير السمرقندي : ج 2
ص 310 .