سورة التوبة
مدنية ( 1 ) ، وهي مائة وتسع وعشرون آية كوفي ، ثلاثون بصري ، عد البصري
* ( برئ من المشركين ) * .
وعن الصادق ( عليه السلام ) قال : " الأنفال وبراءة واحدة " ( 2 ) .
وعن علي ( عليه السلام ) : " لم ينزل " بسم الله الرحمن الرحيم " على رأس سورة
براءة ، لأن " بسم الله " للأمان والرحمة ، ونزلت براءة لرفع الأمان وللسيف " ( 3 ) .
وقيل : إن السورتين كانتا تدعيان القرينتين ، وتعدان السابعة من السبع
الطوال ( 4 ) .
هامش
( 1 ) في التبيان للشيخ الطوسي : ج 5 ص 167 : قال مجاهد وقتادة وعثمان : هي آخر ما نزلت
على النبي ( صلى الله عليه وآله ) بالمدينة .
قال الزمخشري : لها عدة أسماء : براءة ، التوبة ، المقشقشة ، المبعثرة ، المشردة ، المخزية ،
الفاضحة ، المثيرة ، الحافرة ، المنكلة ، المدمدمة ، سورة العذاب ، لأن فيها التوبة على
المؤمنين ، وهي تقشقش من النفاق أي تبرئ منه ، وتبعثر عن أسرار المنافقين تبحث عنها
وتثيرها وتحفر عنها وتفضحهم وتنكلهم وتشرد بهم وتخزيهم وتدمدم عليهم . وعن
حذيفة ( رضي الله عنه ) : إنكم تسمونها سورة التوبة ، وإنما هي سورة العذاب ، والله ما تركت أحدا إلا نالت
منه . راجع الكشاف : ج 2 ص 241 .
( 2 ) تفسير العياشي : ج 2 ص 73 ح 3 وفيه : عن أحدهما ( عليهما السلام ) .
( 3 ) تفسير السمرقندي : ج 2 ص 32 .
( 4 ) قاله ابن عباس وحكاه عن عثمان بن عفان . انظر تفسير الماوردي : ج 2 ص 336 .