يوم النحر ( 1 ) ، لأن فيه تمام الحج ومعظم أفعاله ( 2 ) .
وروي أن عليا ( عليه السلام ) أخذ رجل بلجام دابته فقال : ما الحج الأكبر ؟ فقال :
" يومك هذا ، خل عن دابتي " ( 3 ) .
* ( أن الله برئ ) * حذفت الباء تخفيفا ، وقرئ في الشواذ : " إن الله " بالكسر ( 4 ) ،
لأن الأذان في معنى القول * ( ورسوله ) * عطف على الضمير في * ( برئ ) * أو على
محل " إن " المكسورة واسمها ، وقرئ بالنصب ( 5 ) عطفا على اسم " إن " ، أو لأن
الواو بمعنى " مع " ، * ( فإن تبتم ) * من الكفر والغدر * ( فهو خير لكم ) * من الإقامة
عليهما * ( وإن توليتم ) * عن الإيمان * ( فاعلموا أنكم غير معجزي الله ) * غير
سابقين الله ، ولا فائتين بأسه وعذابه .
* ( إلا الذين عهدتم من المشركين ) * استثناء من * ( فسيحوا في الأرض ) * لأن
الاستثناء بمعنى الاستدراك ، والمعنى : ولكن الذين لم ينكثوا ولم ينقصوا من
شرط العهد * ( شيئا ولم يظهروا عليكم أحدا ) * من أعدائكم * ( فأتموا إليهم
عهدهم إلى ) * انقضاء * ( مدتهم ) * التي وقع العهد إليها ، ولا تجعلوا الوفي كالغادر .
* ( فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم
هامش
( 1 ) في رواية عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) وعلي ( عليه السلام ) والصادق ( عليه السلام ) وابن عباس وابن عمر وسعيد بن جبير
وعبد الله بن أبي أوفي وإبراهيم ومجاهد وابن مسعود والمغيرة بن شعبة وأبي هريرة والشعبي
والنخعي والزهري وعطاء وابن زيد والسدي واختاره الطبري . راجع تفسير الماوردي : ج 2
ص 339 ، وتفسير الطبري : ج 6 ص 311 - 316 .
( 2 ) في بعض النسخ : أحواله .
( 3 ) أخرجه الطبري في تفسيره : ج 6 ص 312 ح 16422 .
( 4 ) قرأه الحسن والأعرج . راجع البحر المحيط لأبي حيان : ج 5 ص 6 .
( 5 ) وهي قراءة الحسن وزيد بن علي وعيسى بن عمر وابن أبي إسحاق . راجع تفسير القرطبي :
ج 8 ص 70 ، والبحر المحيط لأبي حيان : ج 5 ص 6 .