سلطن وكفي بربك وكيلا ( 65 ) ) *
* ( طينا ) * حال من الموصول الذي هو * ( من خلقت ) * على معنى : * ( أأسجد ) *
له وهو طين أي : أصله طين ، أو من الضمير المحذوف من الصلة على معنى :
* ( لمن ) * كان في وقت خلقه طينا .
والكاف في * ( أرأيتك ) * للخطاب و * ( هذا ) * مفعول به ، والمعنى : أخبرني عن
* ( هذا الذي ) * كرمته * ( على ) * أي : فضلته واخترته علي : لم اخترته علي وأنا
خير منه ؟ فحذف للاختصار ، ثم ابتدأ فقال : * ( لئن أخرتن ) * - ي ، واللام لتوطئة القسم
* ( لاحتنكن ذريته ) * لأستأصلنهم بالإغواء ولأستولين عليهم ، من احتنك الجراد
الأرض : إذا أكل ما عليها ، وأصله من الحنك ، وإنما طمع الملعون في ذلك لأنه
سبحانه أخبر الملائكة أنه سيجعل في الأرض من يفسد فيها ويسفك الدماء .
* ( اذهب ) * معناه : امض لشأنك الذي اخترته ، وليس هو من الذهاب الذي هو
ضد المجئ ، ثم قال : * ( فمن تبعك منهم فإن جهنم جزاؤكم ) * كما قال موسى
للسامري : * ( فاذهب فإن لك في الحياة أن تقول لامساس ) * ( 1 ) ، والتقدير : فإن
جهنم جزاؤهم وجزاؤك ، فغلب المخاطب على الغائب فقال : * ( جزاؤكم جزاء
موفورا ) * مصدر على إضمار تجازون ، أو لأن * ( فإن جهنم جزاؤكم ) * بمعنى :
تجازون ، والموفور : الموفر الكامل .
* ( واستفزز ) * واستخف * ( من استطعت منهم ) * واستزلهم بوسوستك ، والفز :
الخفيف ، و * ( أجلب ) * من الجلبة وهي الصياح ، أي : صح " بخيلك ورجلك " واحشرهم
عليهم ، والرجل : اسم جمع للراجل ، ونظيره الركب والصحب ، وقرئ : * ( ورجلك ) * ( 2 )
هامش
( 1 ) طه : 97 .
( 2 ) الظاهر أن المصنف قد اعتمد هنا على قراءة سكون الجيم تبعا للزمخشري كما هو واضح منه .