سورة النساء
مدنية ( 1 ) ، وهي مائة وخمس وسبعون آية بصري ، وست كوفي ، عد الكوفي
* ( أن تضلوا السبيل ) * ( 2 ) آية .
أبي عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " من قرأها فكأنما تصدق على كل من ورث ميراثا ،
وأعطي من الأجر كمن اشترى محررا ، وبرئ من الشرك ، وكان في مشية الله من
الذين يتجاوز عنهم " ( 3 ) .
وعن أمير المؤمنين علي ( عليه السلام ) : " من قرأها في كل جمعة أو من من ضغطة القبر
إذا أدخل في قبره " ( 4 ) .
هامش
( 1 ) قال الشيخ الطوسي : وهي مدنية كلها ، وقد روي عن بعضهم أنه قال : كلما في القرآن من
قوله : * ( يا أيها الناس ) * نزل بمكة وهو قول قتادة ومجاهد وعبد الله بن عباس بن أبي ربيعة ،
وقال بعضهم : إن جميعها نزلت بالمدينة إلا آية واحدة وهي قوله : * ( إن الله يأمركم أن تؤدوا
الامنت إلى أهلها ) * فإنها نزلت بمكة حين أراد النبي ( صلى الله عليه وآله ) أن يأخذ مفاتيح الكعبة من
عثمان بن طلحة ويسلمها إلى عمه العباس . راجع التبيان : ج 3 ص 97 ، وتفسير الماوردي :
ج 1 ص 446 .
وعن ابن كثير في تفسيره : ج 1 ص 424 : قال العوفي عن ابن عباس : نزلت سورة الناس
بالمدينة . وكذا روى ابن مردويه عن عبد الله بن الزبير وزيد بن ثابت .
( 2 ) الآية : 44 .
( 3 ) رواها الزمخشري عنه في الكشاف : ج 1 ص 599 .
( 4 ) ثواب الأعمال للصدوق : ص 131 ح 1 ، وتفسير العياشي : ج 1 ص 215 ح 1 .