" مامن مسلم يموت فيصلي عليه ثلاثة صفوف من المسامير إلا أوجب ( وفي لفظ :
إلا غفر له ) " .
قال : ( يعني مرثد بن عبد الله اليزني ) :
" فكان مالك إذا استقل ، أهل الجنازة جزأهم ثلاثة صفوف للحديث " .
أخرجه أبو داود ( 2 / 63 ) والسياق له " والترمذي ( 2 / 143 ) وابن ماجة ( 1 / 454 )
والحاكم ( 1 / 362 ، 363 ) والبيهقي ( 4 / 30 ) وأحمد ( 4 / 79 ) واللفظ الاخر
له وكذا في رواية للبيهقي والحاكم وقال :
" صحيح على شرط مسلم " ووافقه الذهبي ! وقال الترمذي وتبعه النووي في
" المجموع " ( 5 / 212 ) :
" حديث حسن " وأقره الحافظ في " الفتح " ( 3 / 145 ) ، وفيه عندهم جميعا
محمد بن إسحاق وهو حسن الحديث إذا صرح بالتحديث ولكنه هنا قد عنعن . فلا
أدري وجه تحسينهم للحديث فكيف التصحيح ! ؟
65 - وإذا لم يوجد مع الامام غير رجل واحد ، فإنه لا يقف حذاءه كما هو السنة في سائر الصلوات بل يقف خلف الامام ، للحديث المتقدم في المسألة ( 33 ) ، وفيه :
" فتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان أبو طلحة وراءه وأم سليم وراء أبي طلحة ولم يكن
معهم غيرهم " .
66 - والوالي أو نائبة أحق بالإمامة فيها من الولي لحديث أبي حازم قال :
" إني الشاهد يوم مات الحسن بن علي . فرأيت الحسين بن علي يقول إني لسعيد بن
العاص - يطعن في عنقه ويقول : - تقدم فلولا أنها سنة ما قدمتك " ( وسعيد أمير
على المدينة يومئذ ) ( 1 ) وكان بينهم شئ " .
هامش
( 1 ) له رؤية ، قبض النبي . صلى الله عليه وسلم وله تسع سنين ، وكان حليما وقورا ، ومن أشراف قريش
وهو أحد الذين كتبوا المصحف لعثمان ، وكان استعمله على الكوفة ، وغزا بالناس طبرستان واستعمله معاوية
على المدينة ، مات في قصره بالعرصة على ثلاثة أميال من المدينة سنة ( 58 ) ، ودفن بالبقيع .