ونياتهم وتحسراتهم وخواطرهم ! ( 1 )
وهذا آخر ما تيسر جمعه من بدع الجنائز ، وبه يتم الكتاب ، والحمد لله على توفيقه
وأسأله تعالى المزيد من فضله . وأن يرزقني محبة لقائه عند مفارقة هذه الدنيا الفانية
إلى الدار الأبدية الخالدة ، ( مع الذين أنعم عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين
وحسن أولئك رفيقا ) .
خاتمة الطبع
جرت المباشرة بطبعه عام 1385 ولكن قدر الله تبارك وتعالى توقف الطبع
في إحدى مطابع المكتب الاسلامي مدة ثلاث سنوات وانتهى طبعه في رمضان
سنة 1388 ، فالحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .
وإياه تعالى أسأل ، أن يكتب السداد والتوفيق لهذا المكتب وصاحبه الأستاذ
الفاضل الأخ زهير الشاويش ، وأن ييسر له الاستمرار في طبع الكتب النافعة من
تراث سلفنا الصالح ، وما جرى مجراها ، إنه سميع مجيب .
محمد ناصر الدين الألباني
هامش
( 1 ) قال شيخ الاسلام في ( الرد على البكري ) ( ص 31 ) ،
( ومنهم من يظن أن الرسول أو الشيخ يعلم ذنوبه وحوائجه وإن لم يذكرها وأنه يقدر على غفرانها وقضاء
حوائجه ويقدر على ما يقدر الله ، ويعلم ما يعلم الله ، وهؤلاء قد رأيتهم وسمعت هذا منهم وعنهم شيوخ يقتدى
بهم ، ومفتين وقضاة ومدرسين ! ) والله المستعان ، ولا حول ولا قوة إلا بالله .