تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠
* - حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا مهران ، عن سفيان ، قال : قال مجاهد وإذا الرسل أقتت قال : أجلت . 27841 - حدثنا أبو كريب ، قال : ثنا وكيع وحدثنا ابن حميد ، قال : ثنا مهران ، جميعا عن سفيان ، عن منصور عن إبراهيم وإذا الرسل أقتت قال : أوعدت . 27842 - حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد ، في قوله : وإذا الرسل أقتت قال : أقتت ليوم القيامة ، وقرأ : يوم يجمع الله الرسل قال : والأجل : الميقات ، وقرأ : يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج ، وقرأ : إلى ميقات يوم معلوم قال : إلى يوم القيامة ، قال : لهم أجل إلى ذلك اليوم حتى يبلغوه . 27843 - حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا جرير ، عن منصور ، عن إبراهيم ، في قوله : وإذا الرسل أقتت قال : وعدت . واختلفت القراء في قراءة ذلك ، فقرأته عامة قراء المدينة غير أبي جعفر ، وعامة قراء الكوفة : أقتت بالألف وتشديد القاف ، وقرأه بعض قراء البصرة بالواو وتشديد القاف : وقتت وقرأه أبو جعفر : وقتت بالواو وتخفيف القاف . والصواب من القول في ذلك أن يقال : إن كل ذلك قراءات معروفات ولغات مشهورات بمعنى واحد ، فبأيتها قرأ القارئ فمصيب ، وإنما هو فعلت من الوقت ، غير أن من العرب من يستثقل ضمة الواو ، كما يستثقل كسرة الياء في أول الحرف فيهمزها ، فيقول : هذه أجوه حسان بالهمزة ، وينشد بعضهم : يحل أحيده ويقال بعل * ومثل تمول منه افتقار وقوله : لأي يوم أجلت يقول تعالى ذكره معجبا عباده من هول ذلك اليوم وشدته :