Skip to main content

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — Page 82

Contributors:

P.82
24323 - حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد ، في قوله : فلا تهنوا لا تضعف أنت . وقوله : وتدعوا إلى السلم وأنتم الأعلون يقول : لا تضعفوا عنهم وتدعوهم إلى الصلح والمسالمة ، وأنتم القاهرون لهم والعالون عليهم والله معكم يقول : والله معكم بالنصر لكم عليهم . وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ، غير أنهم اختلفوا في معنى قوله : وأنتم الأعلون فقال بعضهم : معناه : وأنتم أولى بالله منهم . وقال بعضهم : مثل الذي قلنا فيه . ذكر من قال ذلك ، وقال معنى قوله : وأنتم الأعلون أنتم أولى بالله منهم . 24124 - حدثني أحمد بن المقدام ، قال : ثنا المعتمر ، قال : سمعت أبي يحدث ، عن قتادة ، في قوله : فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم قال : أي لا تكونوا أولى الطائفتين تصرع . 24325 - حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم قال : لا تكونوا أولى الطائفتين صرعت لصاحبتها ، ودعتها إلى الموادعة ، وأنتم أولى بالله منهم والله معكم . حدثنا ابن عبد الأعلى ، قال : ثنا ابن ثور ، عن معمر ، عن قتادة فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم قال : لا تكونوا أولى الطائفتين صرعت إلى صاحبتها وأنتم الأعلون قال : يقول : وأنتم أولى بالله منهم ذكر من قال معنى قوله : وأنتم الأعلون : أنتم الغالبون الأعز منهم . 24326 - حدثني محمد بن عمرو ، قال : ثنا أبو عاصم ، قال : ثنا عيسى وحدثني الحارث ، قال : ثنا الحسن ، قال : ثنا ورقاء جميعا ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، قوله : وأنتم الأعلون قال : الغالبون مثل يوم أحد ، تكون عليهم الدائرة . 24327 - حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد ، في قوله فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم وأنتم الأعلون قال : هذا منسوخ ، قال : نسخه القتال والجهاد ، يقول : لا تضعف أنت وتدعوهم أنت إلى السلم وأنت الأعلى ، قال : وهذا حين كانت