پرش به محتوای اصلی

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحه 61

پدیدآورندگان:

ص۶۱
حدثنا ابن عبد الأعلى ، قال : ثنا ابن ثور ، عن معمر ، عن قتادة وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم قال : لكل قوم هاد . 23770 - حدثنا محمد ، قال : ثنا أحمد ، قال : ثنا أسباط ، عن السدي وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم يقول : تدعو إلى دين مستقيم ، صراط الله الذي له ما في السماوات وما في الأرض يقول جل ثناؤه : وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم ، وهو الاسلام ، طريق الله الذي دعا إليه عباده ، الذي لهم ملك جميع ما في السماوات وما في الأرض ، لا شريك له في ذلك . والصراط الثاني : ترجمة عن الصراط الأول . وقوله جل ثناؤه : ألا إلى الله تصير الأمور يقول جل ثناؤه : ألا إلى الله أيها الناس تصير أموركم في الآخرة ، فيقضي بينكم بالعدل . فإن قال قائل : أو ليست أمورهم في الدنيا إليه ؟ قيل : هي وإن كان إليه تدبير جميع ذلك ، فإن لهم حكاما وولاة ينظرون بينهم ، وليس لهم يوم القيامة حاكم ولا سلطان غيره ، فلذلك قيل : إليه تصير الأمور هنالك وإن كانت الأمور كلها إليه وبيده قضاؤها وتدبيرها في كل حال . آخر تفسير سورة حم عسق