پرش به محتوای اصلی

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحه 131

پدیدآورندگان:

ص۱۳۱
23986 - حدثني ابن عبد الرحيم البرقي ، قال : ثنا عمرو ، قال : سألت زيد بن أسلم ، عن قول الله : قل إن كان للرحمن ولد قال : هذا قول العرب معروف ، إن كان : ما كان ، إن كان هذا الامر قط ، ثم قال : وقوله : وإن كان : ما كان . وقال آخرون : معنى إن في هذا الموضع معنى المجازاة ، قالوا : وتأويل الكلام : لو كان للرحمن ولد ، كنت أول من عبده بذلك . ذكر من قال ذلك : 23987 - حدثنا محمد ، قال : ثنا أحمد ، قال : ثنا أسباط ، عن السدي قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين قال : لو كان له ولد كنت أول من عبده بأن له ولدا ، ولكن لا ولد له . وقال آخرون : معنى ذلك : قل إن كان للرحمن ولد ، فأنا أول الآنفين ذلك ، ووجهوا معنى العابدين إلى المنكرين الآبين ، من قول العرب : قد عبد فلان من هذا الامر إذا أنف منه وغضب وأباه ، فهو يعبد عبدا ، كما قال الشاعر : ألا هويت أم الوليد وأصبحت * لما أبصرت في الرأس مني تعبد وكما قال الآخر : متى ما يشأ ذو الود يصرم خليله * ويعبد عليه لا محالة ظالما 23988 - حدثني يونس بن عبد الأعلى ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال ثني : ابن أبي ذئب ، عن أبي قسيط ، عن بعجة بن زيد الجهني ، أن امرأة منهم دخلت على زوجها ، وهو رجل منهم أيضا ، فولدت له في ستة أشهر ، فذكر ذلك لعثمان بن عفان رضي الله عنه ، فأمر بها أن ترجم ، فدخل عليه علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، فقال : إن الله تبارك وتعالى يقول في كتابه : وحمله وفصاله ثلاثون شهرا . وقال : وفصاله في عامين قال : فوالله ما عبد عثمان أن بعث إليها ترد . قال يونس ، قال ابن وهب : عبد : استنكف .