پرش به محتوای اصلی

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحه 133

پدیدآورندگان:

ص۱۳۳
القول في تأويل قوله تعالى : * ( فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون ئ وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله وهو الحكيم العليم ) * . يقول تعالى ذكره : فذر يا محمد هؤلاء المفترين على الله ، الواصفيه بأن له ولدا يخوضوا في باطلهم ، ويلعبوا في دنياهم حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون وذلك يوم يصليهم الله بفريتهم عليه جهنم ، وهو يوم القيامة . كما : 23990 - حدثنا محمد ، قال : ثنا أحمد ، قال : ثنا أسباط ، عن السدي حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون قال : يوم القيامة . وقوله : وهو الذي في السماء إله ، وفي الأرض إله يقول تعالى ذكره : والله الذي له الألوهية في السماء معبود ، وفي الأرض معبود كما هو في السماء معبود ، لا شئ سواه تصلح عبادته يقول تعالى ذكره : فأفردوا لمن هذه صفته العبادة ، ولا تشركوا به شيئا غيره . وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل . ذكر من قال ذلك : 23991 - حدثنا ابن عبد الأعلى ، قال : ثنا ابن ثور ، عن معمر ، عن قتادة ، في قوله : وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله قال : يعبد في السماء ، ويعبد في الأرض . حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ، في قوله : وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله : أي يعبد في السماء وفي الأرض . وقوله : وهو الحكيم العليم يقول : وهو الحكيم في تدبير خلقه ، وتسخيرهم لما يشاء ، العليم بمصالحهم . القول في تأويل قوله تعالى : * ( وتبارك الذي له ملك السماوات والأرض وما بينهما وعنده علم الساعة وإليه ترجعون ) * . يقول تعالى ذكره ، وتبارك الذي له سلطان السماوات السبع والأرض ، وما بينهما من الأشياء كلها ، جار على جميع ذلك حكمه ، ماض فيهم قضاؤه . يقول : فكيف يكون له